0

هل أخذ عمولة من دون علم الشركة حلال؟

أنا شاب أعمل في شركة تسويقية، وأتلقى عروضاً من بعض المصانع للتعاقد معها على شراء بعض منتجاتهم، ويقدّموا لي مقابل ذلك وعداً بإعطائي عمولة مناسبة في حال تمّ الاتفاق، ولكن تردّدت في قبول ذلك لأني لا أعلم متى تكون العمولة حراماً؟ وأحتاج إلى مساعدتكم في الإجابة على استفساري: هل أخذ عمولة من دون علم الشركة حلال؟ بمعنى هل يجوز أخذ عمولة دون علم المشتري؟

14:48 22 نوفمبر 2022 2 مشاهدة

0

إجابات الخبراء (1)

1

إجابة معتمدة
سندس أبو محمد
سندس أبو محمد . الشريعة
تم تدقيق الإجابة 14:48 22 نوفمبر 2022

حيّاك المولى، ورزقك من خيره الواسع. سأجيبك عن تساؤلاتك بما يأتي:


  1. هل أخذ عمولة من دون علم الشركة حلال؟

بدايةً يجدر التنبيه إلى أنّ أخذ العمولة في الأصل جائز لا حرج به، إذ عدّ العلماء أخذ العمولة من باب الجِعالة أو السمْسَرة؛ ويُقصد بها: "التزام عوض معلوم على عمل معيّن، معلوم أو مجهول؛ مقابل معيّن مجهول أو معلوم"، أمّا بالنسبة لسؤالك عن أخذ العمولة دون علم الشركة؛ ففيها رأيان:

  1. جائز؛ إذ لم يشترط بعض العلماء المجيزين علم الطرف الآخر -كالبائع أو المسؤول- بالعمولة، بل اكتفوا بعلم من تُؤخذ منه العمولة؛ فتكون النسبة معلومة، وكذلك الخدمة المطلوبة محدّدة.
  2. غير جائز؛ إذ اشترط بعض العلماء علم الطرف الذي تعمل عنده بما تقوم به من أخذ العمولة؛ على اعتبار أنّك أجير خاص عند هذه الشركة، ولا يجوز لك التصرّف إلا بما يأذن لك مُؤجرك، وبما يتحقق فيه مصلحته؛ وبهذا أفتت دائرة الإفتاء الأردنية.


  1. شروط جواز العمولة

ذهب جمعٌ من الفقهاء إلى اشتراط عدد من الضوابط الشرعيّة لجواز العمولة، وهذه الضوابط هي:

  1. الصدق والأمانة في أداء العمل المطلوب مقابل العمولة؛ فلا يجوز الغش والخداع لتحصيل المال؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم-: (مَن غَشَّنا فليسَ مِنَّا). [أخرجه مسلم]
  2. أن يعلم المشتري أو طالب الخدمة بمقدار العمولة المطلوبة منه مقابل الخدمة التي يريدها؛ دون غُبن أو رفع للسعر.
  3. أن لا تكون نسبة العمولة مبالغاً فيها، فتكون من الربح الفاحش استغلالاً لحاجة الطرف المقابل.

1

لماذا كانت الإجابه غير مفيده
0/ 200
لقد تجاوزت الحد الأقصى من الحروف المسموحة
رجوع