أحيانًا يكون النومُ المُفرِط مع عدمِ الرّاحة أمرًا عرضيًا، يصحَبُه قلّة في التركيزِ والإجهادِ المُفرِط، ولا داعي للقلق، ولكن أحيانًا قد يطولُ الأمر، وحينها يجب معرفة وجود أعراضٍ أخرى، تستدعي اللجوء إلى مساعدةِ الطبيب، أذكرُ إليكِ بعض الأسباب التي ينتُج عنها عدم الراحة، رغم النومِ الطويل:
- فقر الدّم:
إذ يعدّ الكَسل وعدم الشّعور بالاكتفاءِ من النومِ أحد أعراض فقرِ الدّم الناتج عن نقص الحديد.
- نقص فيتامين د:
قد تؤدّي قلّة التعرّض لأشعةِ الشّمس أحد أسبابِ نقص فيتامين د، وبالتالي الشعور بالتعب والخمول وعدم الحصولِ على النومِ الكافي.
- قصورُ الغدّة الدّرقيّة:
قد يؤدّي قصورُ الغدّة الدرقيّة إلى تغيّرٍ في أنماطِ الحياة، ومنها الكسل والخمول.
وإليكِ بعض النصائح لتعديلِ طبيعةِ النوم:
- ممارسة الرياضة بشكلٍ يوميّ.
- تحسين نمط الغذاء، باتباعِ نظامٍ صحيّ متوازِن.
- التقليلِ من الكافيين خصوصًا وقت المساء.