0

هل يختلف حليب الأم من أم لأخرى؟

أنا طالب جامعي أدرس تخصص دكتور صيدلة. خلال إحدى المحاضرات في الجامعة كنا ندرس عن الحمل والمرأة الحامل بشكل عام وخطر على بالي سؤال ولكنني شعرت بالحرج من سؤاله أمام باقي الطلبة. وهو هل يختلف حليب الأم من أم لأخرى؟ وخاصة أن خالتي رضعتني بصغري لكي أصبح أخًا لبناتها بالرضاعة.

09:59 12 أكتوبر 2021
مشاهدة 82 مشاهدة

0

إجابات الخبراء (1)

1

رؤى الحسن
رؤى الحسن . الصيدلة
تم تدقيق الإجابة 09:59 12 أكتوبر 2021

أجل، يختلف حليب الأم من سيّدة لأُخرى، وليس ذلك نتيجة اختلافات فسيولوجيّة بحتة في جسم الأُنثى، وإنّما بسبب مجموعة من العوامل والمؤثّرات التي قد تُغير من الحليب وخصائصه حتى للسيّدة نفسها من وقت لآخر، وسأعرض عليك بعضًا من هذه الاختلافات حسب خبرتي الطبيّة:

  1. اختلاف لون الحليب

إذ عادًة ما يكون لون الحليب أبيضًا، وقد يميل للصفرة بعض الشيء، إلا أنّه قد يكون ذو لون ورديّ أو برتقاليّ أو أخضر؛ تبعًا لتأثير العوامل الآتية:

  1. أنواع الطعام والشراب المُتناولة.
  2. استعمال بعض الأدوية والفيتامينات.
  3. احتمالية احتواء الحليب على قطرات من الدم، في حال تشقّق حلمة الثدي بسبب الرضاعة.
  4. اختلاف مكوّنات الحليب

وذلك ما تُلاحظه السيّدة ذاتها مع مرور الوقت بعد الولادة، وهو ما يجعل حليب الأمّ مُختلفًا ما بين سيّدة وأُخرى تبعًا لعُمر رضيعها، ومن أبرز هذه الاختلافات:

  1. اللّبأ، الذي يُفرَز مُباشرة بعد الولادة، ويحتوي على نسبة ممتازة من الموادّ المّغذّية، من بروتينات، وخلايا مناعيّة مُختلفة، وموادّ تُساعد على تحسين الهضم لدى الرضيع والوقاية من اليرقان.
  2. الحليب الناضج، الذي تتركّز 90% من مكوّناته على الماء، كما أنّه يحتوي نسبًا أقلّ من البروتين مُقارنة باللّبأ، ونسبًا أكبر من الدهون والكربوهيدرات.
  3. الحليب الانتقاليّ، وهو ما بين اللبأ والحليب الناضج، ولا يستمرّ وجوده إلا لعدّة أيام أو بضعة أسابيع كحدّ أقصى، ليتغيّر بعدها للحليب الناضج.
  4. اختلاف طعم الحليب

ولعلّ ذلك من أكثر الأمور التي تتحدّث عنها السيّدات، إذ قد يختلف طعم الحليب بسبب العديد من العوامل، مثلًا:

  1. تدخين الأمّ، أو تعرّضها للدّخان والمُدخّنين.
  2. أنواع الأطعمة والمشروبات التي تتناولها الأم.
  3. الأدوية والفيتامينات.
  4. احتماليّة إصابة الأمّ بالتهاب الثدي، أو الإصابة بالتهابات أُخرى خلال فترة الرضاعة.
  5. التغيّرات الهرمونيّة ما بعد الولادة.
  6. مُمارسة الأمّ للتمارين الرياضيّة.


1