1

هل هناك تعبير عن الوطن؟

أبحث عن موضوع تعبير عن الوطن، لكن أريده بسيطًا ومشوِّقَا قدر المستطاع، والأهم من هذا كله أن يكون حاويًا على مغازٍ مفيدة جدًا للقارئ.

12:55 05 ديسمبر 2021 897 مشاهدة

1

إجابات الخبراء (1)

0

إجابة معتمدة
عاتكة الحصان
عاتكة الحصان . الصيدلة
تم تدقيق الإجابة بواسطة أحمد بني عمر 12:55 05 ديسمبر 2021

فيما يأتي تعبير عن الوطن، يحتوي على ما طلبت، يُمكنك الاستعانة به:


الوطن هو الحضن الذي يضمّ أبناءه ويحميهم من التشرّد، وهو البيت الكبير الذي يضم الأهل والأصحاب، فالوطن كلمة صغيرة لكنها بحجم الدنيا، ولا يمكن أن يحلّ شيء مكان الوطن؛ لأنّه سرّ السعادة والشعور بالأمان والاستقرار.


ولا يشعر بقيمة الوطن إلّا من عاش في غربة أو احتلّ وطنه الأعداء، فالوطن أغلى ما يملكه الإنسان في حياته؛ لهذا يدافع عنه بقلبه ويفديه بروحه، ويشعر وهو فوق أرضه وتحت سمائه بأنه يعيش بكامل الفرح، فالوطن مهما كان قاسيًا يظلّ أحن ألف مرة من بلاد الغربة، ومهما كانت الحياة فيه صعبة تظلّ أجمل من أيّ حياة، ويكفي أن يتنفس الإنسان هواء وطنه ليشعر أنه محظوظ جدًا.


الرغبة بالدفاع عن الوطن شيءٌ أودعه الله في جميع المخلوقات، حتى الحيوانات لا ترغب بأن تترك أوطانها، فالطيور المهاجرة مهما ابتعدت لا بدّ أن تعود إلى موطنها الأصلي، فالوطن كيانٌ قائمٌ على المحبة والمودة والعادات والتقاليد، وكلّ شبرٍ فيه يختزن حكايات الطفولة والشباب والشيوخ، وحنى أولئك الذين يكتبون وصاياهم، يحرصون دومًا أن تكون وصيتهم الأخيرة أن يدفنوا في تراب الوطن.


وصف الشعراء والأدباء الوطن واستفاضوا في الوصف والشرح، وقالوا عنه آلاف القصائد والروايات، ومهما قيل في وصفه تظلّ الحروف عاجزة عن تصوير المشاعر التي يشعر بها شخصٌ منتمٍ لوطنه ويحبه بكلّ ما فيه، الذي ينتمي لوطنه تغلبه مشاعر الفخر والاعتزاز في كلّ إنجازٍ يحرزه الوطن، ويُدافع عن كرامته ومكانته في كلّ وقت، ويحرص على أن يكون مواطنًا صالحًا ناجحًا في مختلف ميادين الحياة، كي يصل بوطنه إلى ذروة المجد.


وصف الشعراء والأدباء الوطن واستفاضوا في الوصف والشرح، وقالوا عنه آلاف القصائد والروايات، ومهما قيل في وصفه تظلّ الحروف عاجزة عن تصوير المشاعر التي يشعر بها شخصٌ منتمٍ لوطنه ويحبه بكلّ ما فيه، الذي ينتمي لوطنه تغلبه مشاعر الفخر والاعتزاز في كلّ إنجازٍ يحرزه الوطن، ويُدافع عن كرامته ومكانته في كلّ وقت، ويحرص على أن يكون مواطنًا صالحًا ناجحًا يرتقي بوطنه.


المواطن الصالح الذي يحب وطنه يتعب كثيرًا على نفسه كي يفتخر وطنه به، ويحقق له انتصارات في المجالات العلمية والأدبية والثقافية والاقتصادية، لأنّ الوطن لا يُبنى بالأقوال وإنما بالأفعال، ولا ينتظر من أبنائه كلمات المديح، وإنما العمل بالتعاون والشجاعة للوصول إلى مكانة عالية ومرموقة، وكي ترتفع أعلام الوطن بين أعلام الدول المتطورة والمزدهرة.


ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ الوطن ينتظر من أبنائه أن يكونوا بارّين به، حريصين على أن يصلوا به إلى برّ الأمان بدفاعهم عنه في كلّ وقت من كيد الأعداء، سواء أكان العدوان داخليًا أم خارجيًا؛ لهذا لا بدّ أن يُنقش اسم الوطن في القلب، وأن تضرب جذوره في أعماق الروح كالأشجار الأصيلة المثمرة التي لا تمسها الرياح ولا تؤذيها العواصف.


فالوطن أسمى من كلّ الأمنيات، وأجمل الأماكن على الإطلاق، وهو المنارة التي ترشد الشعب إلى شواطئ الأمان كلما قذفتهم أمواج الحياة المتلاطمة، فلا يجدوا إلّا حضن الوطن أمانًا واستقرارًا، ونختم بقول الشاعر:

وطني لو شُغلتُ بالخُلدِ عنه

::: نازعتني إليه في الخُلد نفسي

0