0

ما هي كفارة الحنث باليمين؟

حلفت أمي علي أن لا أحضر قطاً إلى البيت، ولكنني كسرت يمينها وقمت بإحضار قط إلى البيت، وأريد أن أعرف كيف تكون الكفارة في هذه الحالة؟ وما هي كفارة الحنث باليمين؟

06:34 22 ديسمبر 2021 145 مشاهدة

0

إجابات الخبراء (1)

0

إجابة معتمدة
حمزة مشوقة
حمزة مشوقة . الشريعة
تم تدقيق الإجابة بواسطة رنا عتيق 06:34 22 ديسمبر 2021

حياكم الله الأخ السائل، إذا حلف شخصٌ على أحد آخر أن يفعل كذا أو لا يفعل، ففي هذه الحالة تجب الكفارة على الحالف إذا قصد اليمين وليس على المحلوف عليه، وأمّا إذا لم يقصد الحالف اليمين، كأن قال والله لتأكلنّ أو والله لتشربنّ، فلا كفارة عليه؛ لأنّ هذا من اللغو.


وإذا كان الحالف قد قصد اليمين فيُندب للمحلوف عليه إبرار قسم الحالف؛ فعن البراء بن عازب -رضي الله عنه- قال: (أَمَرَنَا النبيُّ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بسَبْعٍ، ونَهَانَا عن سَبْعٍ فَذَكَرَ: عِيَادَةَ المَرِيضِ، واتِّبَاعَ الجَنَائِزِ، وتَشْمِيتَ العَاطِسِ، ورَدَّ السَّلَامِ، ونَصْرَ المَظْلُومِ، وإجَابَةَ الدَّاعِي، وإبْرَارَ المُقْسِمِ). "أخرجه البخاري"


وإذا لم يَبَرَّ المحلوف عليه بقسم الحالف فتجب كفارة اليمين على الحالف، وكفارة اليمين مبينة في القرآن الكريم؛ قال الله -تعالى-: ﴿لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَـكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾. "سورة المائدة: 89"


بيّنت الآية السابقة أن كفارة اليمين واحد من ثلاثة وهي:

  1. عتق رقبة

وهذه لم تعد موجودة في يومنا.


  1. إطعام عشرة مساكين

وضابط الإطعام إخراج مُدّ طعام من غالب قوت أهل البلد لكل مسكين، وهذا هو مذهب الشافعية، وفي المذهب الحنفي أجازوا إخراج قيمة الطعام نقوداً، وكفارة اليمين مقدَّرة في المملكة الأردنية الهاشمية بعشرة دنانير أردني، كما قدّرتها دائرة الإفتاء العام، وأهل كل بلد يسألون الجهة الرسمية المختصة بالفتوى.


  1. كسوة عشرة مساكين

وضابط الكسوة المُجزِئة كل ما يسمى في العرف؛ كسوة كالقميص والبنطال.


  1. أمّا من عجز عن الإطعام والكسوة فعليه أن يصوم ثلاثة أيام، ولو صامها متفرقة غير متتابعة أجزأه كما هو مذهب الشافعية.

0