0

ما عقوبة الغيبة في الدنيا؟

مرحبا، أنا سيدة أغتاب الناس كثيراً، وحاولت كثيراً التوقف عن هذا التصرف لكنني لا أستطيع، وأخاف أن يعاقبني الله في الدنيا لأنني أغتاب الناس، وأريد معرفة ما عقوبة الغيبة في الدنيا؟

08:24 21 أكتوبر 2021 967 مشاهدة

0

إجابات الخبراء (1)

0

إجابة معتمدة
شهناز الحاج حسن
شهناز الحاج حسن . الشريعة
تم تدقيق الإجابة بواسطة آسيه الشياب 08:24 21 أكتوبر 2021

أختي العزيزة أشكرُ لكِ حرصكِ وتحرِّك عن الحقِّ لاتباعهِ وبحثكِ عنهُ حتى لا تؤثمي على فِعلٍ أو قولٍ لا قدّرَالله، ومن المهم أن تعلمي أنّ اللهُ -عز وجلّ- أمرَ المؤمنَ أن يجتنبَ الظنَّ؛ فلا تتوقعي ما لم يحصل فيتكونُ الفعلُ وتحاسبين الآخرين على سوءِ ظنِكِ بهم، فالظنُّ لا يرضي الله عزوجلَّ وهوَ سببُ تعبكِ من الناس وكراهيتهم، ثمَّ أمرَ الله عزوجلَّ المؤمنَ أن لا يغتابَ أحداً مهما كان وذكرَ عظيمَ الإثمِ والعياذُ بالله.


ولقد ذكرَ الله أن مثلَ المغتابِ مثلَ الذي يأكلُ لحمَ إنسان نيئاً والهدف لكي يكرهَ المؤمنَ هذهِ الصفة السيئة، وإنَّ لكراهيةِ هذا المثال أثرٌ في نفس المؤمن فهو عقابٌ معنويُّ.

ثمَّ إنَّ هناكَ عقوبة معنويةً أخرى منها:


  1. أنّ السيئةَ التي يقترفها العبدُ تكون استدراجاً لسيئةٍ أخرى تتبعها فالعبدُ يصبحُ باقترافهِ الغيبة الواحة أعدادٌ أخرى والعياذُ بالله.
  2. إنّ الغيبة تدلّ على مرض الإعجاب بالنفس والكبر، فالغيبةَ تعني أنكَ راضٍ عن نفسك وترى فيها أنها أصلحُ البشر فتغتابُ غيرك وتتكلمُ عنهم.
  3. هذه الصفةُ تجرُّ وبَالها على المُغتاب، فإنّه يصبحُ منبوذاً غيرمحبوبٍ؛ فلا يطيقهُ أحدٌ لكِبرهِ ورؤيةِ نفسهِ في مكانٍ لا يليقُ بها ولا تستحقّهُ.


أحببتُ أعرِّف لكِ الغيبة حتى تكوني على دراية وعلم بمقصودها الشرعي؛ فهي: ذكرُك أخاك بما يكره، فما يلفظهُ اللسانُ تكتبهُ الصحيفةُ، التي فيها أعمالنا جميعُها، ونحاسب بما حفظته، نسألُ اللهُ السلامة والمغفرةَ. يقول سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ) "سورة الحجرات: 12".

0

لماذا كانت الإجابه غير مفيده
0/ 200
لقد تجاوزت الحد الأقصى من الحروف المسموحة
رجوع