الله رزقني بتوأم فتيات، وأردت تسميتهم كما اخترت أنا وزوجتي، لكن والدي اعترض وأراد هو تسميتهم، فما حكم مخالفتي لوالدي في اختيار أسماء بناتي؟
0
الله رزقني بتوأم فتيات، وأردت تسميتهم كما اخترت أنا وزوجتي، لكن والدي اعترض وأراد هو تسميتهم، فما حكم مخالفتي لوالدي في اختيار أسماء بناتي؟
0
0
أهلاً بك، وبارك الله لكم في الموهوبتين، وشكرتم الواهب ورزقكم برّهما، إن الأصل في تسمية المولود حقٌ لوالديه دون غيرهما، وتحديدًا هو حق للأب في حال التنازع والاختلاف في ذلك، ودليل ذلك قوله -تعالى-: (ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ)، "سورة الأحزاب: 5" وذهب ابن القيم إلى أنّ الولد ينسب إلى أبيه، فيقال له: فلان ابن فلان؛ لذلك كان من حق الأب تسمية ابنه الذي ينسب إليه وليس لأحدٍ غيره.
ولكن لا مانع من التشاور والاستئناس برأي والديك، وكل ذلك بالكلمة الحسنة وحسن التصرف؛ وإن لم تنزل عند رغبتهما فبإمكانك الاعتذار بأفضل الأساليب وألبقها، فلا تنسَ أنّ لوالديك عليك حق الاحترام وخفض الجناح، وإن لم يكن لهما حق إجبارك فيما يخصك أنت وزوجتك، يقول -سبحانه-: (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا). "سورة الإسراء: 24"
0
جميع الحقوق محفوظة © موضوع سؤال وجواب
أدخل البريد الإلكتروني لتتلقى تعليمات حول إعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.