0

حكم نسيان دعاء القنوت في صلاة الفجر؟

أنا شاب منتظم في صلاة الفجر الحمدلله وأصليها حاضراً باستمرار، ولكني أنسى قول دعاء القنوت الذي يكون في آخر صلاة الفجر، فهل صلاتي تكون صحيحة عندها؟ وما حكم نسيان دعاء القنوت في صلاة الفجر؟

06:11 14 أكتوبر 2021 3703 مشاهدة

0

إجابات الخبراء (2)

0

إجابة معتمدة
عمار سليمان
عمار سليمان . الشريعة
تم تدقيق الإجابة بواسطة رنا عتيق 06:11 14 أكتوبر 2021

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حياكم الله أخي الكريم، أسأل الله أن يثبتك على طاعته، وبخصوص ما ورد في سؤالك: فإنَّ القنوت في صلاة الفجر من المسائل التي اتعددت فيه آراء الفقهاء، فهو:


  1. من السنن المستحبة عن السَّادة المالكية والشافعية.
  2. تركه ليس من مبطلات الصلاة.
  3. من صلَّى ونسيه فصلاته صحيحة.
  4. يُشرع سجود السهو بعد السلام لمن نسيه عند الشافعية، وعند المالكية: لا سهو عليه.


ونوصيك بأداء صلاة الفجر في المسجد إن تسير ذلك، ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح، لأتوهما ولو حبوا)


ونسأل الله -تعالى- أن يثبتك على طاعته، وأن يعينك على ذكره، وشكره، وحسن عبادته.

0

لماذا كانت الإجابه غير مفيده
0/ 200
لقد تجاوزت الحد الأقصى من الحروف المسموحة
رجوع

0

محمد صالح
محمد صالح . الشريعة
تم تدقيق الإجابة بواسطة رنا عتيق 09:03 24 نوفمبر 2021

حياك الله السائل الكريم، أسأل الله أن يزيدك حرصاً على طاعته، اعلم أخي الكريم أنّ صلاتك صحيحة باتفاق العلماء، فلا يُعد ترك القنوت في صلاة الفجرمن مُبطلات الصلاة، ولم يذكر أحد من الفقهاء أنّه من أركانها، ولكن تعددت آراء الفقهاء في حكمه هل هو سنة مستحبة أم لا؟ ولهم في ذلك ثلاثة أقوال:


  1. قول السادة الحنفية

قالوا إن القنوت في الفجر بدعة محدثة و ليس بمستحب.


  1. قول السادة الشافعية والمالكية

قالوا إنّ القنوت في الفجر سنة مستحبة، إلّا أنّ المالكية ذهبوا إلى أنّه لا يشرع سجود السهو لمن نسي القنوت، أمّا الشافعية فاستحبوا لمن نسيه أن يسجد سجود السهو.


  1. قول السادة الحنابلة

قالوا إنّ المحافظة على القنوت في الفجر ليس بسنة إلّا عند النوازل، فإذا نزلت بالمسلمين نازلة استحب للإمام أن يدعو في الفجر وسائر الصلوات.


ولعلّي أطمئن إلى القول الأخير؛ لأنه لم يثبت عن النبي -عليه الصلاة والسلام- أنّه كان يحافظ على القنوت في صلاة الفجر، وما رُوِي في ذلك فهو ضعيف، وإنما المروي عنه بسند صحيح أنه كان يقنت في الفجر إذا دعا لقوم، أو دعا على قومٍ في نازلة معينة، كما جاء في الحديث المتفق عليه عن أنس بن مالك -رضي الله عنه-: (قَنَتَ رَسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- شَهْرًا، بَعْدَ الرُّكُوعِ يَدْعُو علَى أحْيَاءٍ مِنَ العَرَبِ).


و قد جاء في الحديث عن سعد بن طارق الأشجعي قال: قلت لأبي:لتُ لأبي يا أبتِ إنَّكَ قد صلَّيتَ خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بَكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ هاهنا بالكوفةِ نحوًا من خمسِ سنينَ، فَكانوا يقنتونَ في الفجرِ فقالَ: أي بنيَّ محدثٌ)، "أخرجه ابن ماجه وصحّحه الألباني" وهذا محمولٌ على المداومة على الدعاء.

0

لماذا كانت الإجابه غير مفيده
0/ 200
لقد تجاوزت الحد الأقصى من الحروف المسموحة
رجوع