لي صديقة بينها وبين زوجها خلافات كثيرة، وهو الآن موجود في بلدٍ آخر، وسألتني: هل يقع الخلع دون علم الزوج؟ فبحثت عن حكم هذا الخلع ولم أجد جواباً شافياً أساعدها به، فهل يجوز خلع الزوج دون علمه؟
0
لي صديقة بينها وبين زوجها خلافات كثيرة، وهو الآن موجود في بلدٍ آخر، وسألتني: هل يقع الخلع دون علم الزوج؟ فبحثت عن حكم هذا الخلع ولم أجد جواباً شافياً أساعدها به، فهل يجوز خلع الزوج دون علمه؟
0
0
حياك المولى، يُعرّف الخلع على أنّه عقدٌ بين الزوجين، لكنّ المرأة هي التي تبذل المال مقابل تطليقها، وبكونه عقداً بين طرفين فقد أوجب أهل العلم الإيجاب والقبول في الخلع كسائر العقود؛ وهو على نوعين:
ويُشترط في هذا الخلع علم الزوج ورضاه أيضاً، فيكون بالتراضي بينهما.
وهذا في حال ثبوت ضرر الزوجة من زوجها، وامتناع الزوج عن المخالعة أو الطلاق، وتحقق القضاء من ذلك، فإنّ للقاضي إلزام الزوج على القبول به، والدليل على ذلك ثابت في السنة النبوية؛ من حديث عبد الله بن عباس -رضي الله عنه- أنّه قال:
(إنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بنِ قَيْسٍ أتَتِ النبيَّ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فَقالَتْ: يا رَسولَ اللَّهِ، ثَابِتُ بنُ قَيْسٍ، ما أعْتِبُ عليه في خُلُقٍ ولَا دِينٍ، ولَكِنِّي أكْرَهُ الكُفْرَ في الإسْلَامِ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: أتَرُدِّينَ عليه حَدِيقَتَهُ؟ قالَتْ: نَعَمْ، قالَ رَسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: اقْبَلِ الحَدِيقَةَ وطَلِّقْهَا تَطْلِيقَةً). [أخرجه البخاري]
0
جميع الحقوق محفوظة © موضوع سؤال وجواب
أدخل البريد الإلكتروني لتتلقى تعليمات حول إعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.