أعاني من مشكلة وهي أنني أفكر كثيرًا بأي شيء أواجهه في حياتي، وبدأ هذا الشي يشعرني بالتعب والإرهاق، فهل يمكن أن يكون التفكير الزائد مرضًا نفسيًا، وهل يتطلب مني زيارة الطبيب؟
0
أعاني من مشكلة وهي أنني أفكر كثيرًا بأي شيء أواجهه في حياتي، وبدأ هذا الشي يشعرني بالتعب والإرهاق، فهل يمكن أن يكون التفكير الزائد مرضًا نفسيًا، وهل يتطلب مني زيارة الطبيب؟
0
0
أودّ طمأنتك بأنّ التفكير الزائد شيء طبيعي يمر فيه كل شخص فينا في مرحلة ما من الحياة عندما يتعرض الفرد منا لإجهاد نفسي، أو توتر، أو تغيّر في الأحوال، أو خلال فترة الامتحانات والإنجاز، فبالتفكير الفعّال تستطيع الخروج بحلول للمشاكل وإنتاج الكتب والتصميمات وابتكار الخطط المستقبلية.
لكنّ في بعض الأحيان يمكن أن يتطور التفكير الزائد إلى حدوث مشاكل حقيقية تتطلب اللجوء إلى اختصاصي نفسي لتوجيهك بشكل سليم وتشخيص وضعك النفسي.
وخاصّة إذا ما تسبّب التفكير الزائد بنظرة تشاؤمية للحياة، وتسبّب بحدوث شلل في الحياة الشخصية والعملية لديك، وقد يتطوّر التفكير الزائد إلى مشاكل حقيقية تتطلب تحديد موعد مع اختصاصيّ نفسيّ في أقرب وقت ممكن، منها الآتي:
ويتمثل الشخص المصاب بالقلق الدائم بالتفكير الزائد بسيناريوهات عديدة محتملة لمواقف الحياة المختلفة، مما يؤدي إلى الشعور الدائم بالإحباط والإنهاك وربما يصل للتفكير بالانتحار.
يعتبر الاكتئاب اضطراباً له أسباب عديدة، أحدها أن يفكّر الإنسان بشكل دائم بالماضي، وأن يكون سجينًا لهذه الأفكار، مما يعطّل حياته الحاضرة، ويصيبه بالحزن والاكتئاب.
ومن الجدير ذكره أن أخذ الدروس من الماضي وأخذ الوقت الكافي للخروج من الحزن جرّاء تجارب سابقة فاشلة أو بسبب الخسارة بمعناها الفضفاض، إلّا أن التفكير الزائد بالماضي أحد الأسباب المؤدية للاكتئاب الذي وإن طالت مدته أو أثّر على حياة الشخص، يتطلب الاستعانة باختصاصي نفسيّ للخروج من هذه المشاعر.
يسبّب التفكير الدائم وتشغيل العقل بشكل مستمر بالتفكير إلى حدوث الأرق وصعوبة بدء النوم، أو الاستيقاظ في آخر الليل وعدم القدرة على الرجوع للنوم، وقد يسبّب الأرق بحدّ ذاته إلى حدوث القلق والاكتئاب، إلى جانب خفض الإنتاجية خلال النهار، تعريض النفس لخطر حوادث السيارة، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب.
0
جميع الحقوق محفوظة © موضوع سؤال وجواب
أدخل البريد الإلكتروني لتتلقى تعليمات حول إعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.