4

هل يجوز قراءة أذكار الصباح بعد طلوع الشمس؟

أحياناً أقرأ أذكار الصباح بعد طلوع الشمس بساعتين، وأقرأ أذكار المساء بعد غروب الشمس بساعتين فما حكم ذلك؟، وهل الأوقات هذه صحيحة؟

06:58 04 يناير 2022 5294 مشاهدة

4

إجابات الخبراء (2)

4

إجابة معتمدة
فداء الجمل
فداء الجمل . الشريعة
تم تدقيق الإجابة بواسطة د. بلال إبداح 06:58 04 يناير 2022

حياك الله أخي الكريم، زادك الله حرصاَ على الدين، فقد ورد في القران الكريم وقت هذه الأذكار، قال تعالى: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ). "ق:39"


ووقت أذكار الصباح يمتد من بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس، ووقت أذكار المساء يمتد إلى غروب الشمس [١] ، وهذا يعتبر وقت أفضلية، أما من قرأ أذكار الصباح والمساء بغيرهذه الأوقات فله أجرها، ولكنه فَوّت الوقت الأفضل [٢] .


وإجابة على سؤالك؛ فإنّ لك أجر هذه الأذكار إن شاء الله، ولكن وبعد أن استشعرت حرصك الشديد على كسب الأجر والثواب، أنصحك بالمداومة على أذكار وأدعية الصباح لتحصين النفس من كل شر في وقتها الصحيح، ولا تنسى قراءة آية الكرسي والمعوذات. أنصحك لمزيد من الفائدة بقراءة كتاب إحياء علوم الدين للإمام الغزالي، فقد أورد فيه الإيضاح الكافي عن الأذكار وأوقاتها.

4

0

عبدالله دواهده
عبدالله دواهده . الشريعة
تم تدقيق الإجابة بواسطة د. بلال إبداح 06:13 21 مارس 2022

حياك الله أخي الفاضل، وزادك الله حرصاً على طاعته وعبادته، تُعد أذكار الصباح من الأذكار المُقيدة بوقتٍ مُحدد، ويبدأ هذا الوقت من بعد صلاة الفجر ويمتد إلى ما قبل طُلوع الشمس، وذكر الله -تعالى- ذلك بقوله: (فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ). [١] [٢]


وهذه الأذكار تذهب بذهاب وقتها، فلا تُقضى بعدم خُروج وقتها، [٣] ونُقل عن ابن الجَوَالِقيّ أن الصباح عند العرب يبدأ من مُنتصف الليل ويمتدُ إلى الزوال؛ فعليه فإن أذكار الصباح يجوز قراءتُها خلال هذا الوقت، [٤] والأفضل قراءتها خلال وقتها، ومن فاته الوقت المُقيد لها فلا يلزمه قراءتها؛ لأنها من الأعمال المُستحبة وليست واجبة، ولكن من قرأها بعد خُروج وقتها فله أجر الذكر. [٥]


والحكمة في أذكار الصباح ووقتها؛ أنها باب يفتتح به المُسلم يومه بذكر الله -تعالى- رجاء أن يكتب الله -تعالى- له يومه كاملاً في طاعته، ويبدأ يومه بطاعة ربه، بالإضافة إلى ما يتحصل به الذاكر من انشراحٍ في الصدر، وسُرورٍ في القلب، ودفعٍ للبلاء والنقم، وجلبٍ للنعم. [٦]

0