1

متى يجر الممنوع من الصرف بالكسرة؟

درستني أمي درس (الممنوع من الصرف) وطلبت مني أن أعرب جملة (زرت الكثير من المساجد) فأعربت المساجد اسمًا مجرورًا بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف، فقالت إن هناك حالات يجر فيها الممنوع من الصرف بالكسرة، فما هي هذه الحالات، وهل كان إعرابي صحيحًا؟

13:31 06 أكتوبر 2021 4772 مشاهدة

1

إجابات الخبراء (1)

1

إجابة معتمدة
عائشة وشاح
عائشة وشاح . الأعمال
تم تدقيق الإجابة بواسطة أحمد بني عمر 13:31 06 أكتوبر 2021

عزيزي السائل، لا بد أن تعلم بأن الممنوع من الصرف في اللغة العربية يُجرّ بالكسرة عندما يكون معرفة [١] ، فمثلًا كلمة: "مساجد" نكرة ممنوعة من الصرف، أي: لا يجوز أن تنون أو تجر بالكسرة، لكن إذا اتّصلت بها ال التعريف تُصبح معرفة (المساجد)، وبالتالي فإنها تُصرَف في هذه الحالة وتقبل الجر بالكسرة، فيكون إعراب كلمة المساجد في هذه الجملة: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره؛ إذًا إعرابك ليس صحيحًا.


لاحظ أنه في هذه الآية: {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ}، [٢] جاءت كلمة (مصابيح) ممنوعة من الصرف لأنّها نكرة وهي على صيغة منتهى الجموع، وإعرابها: اسم مجرور وعلامة جره الفتحة.


لكن لو قلنا: "زينا الحيّ بالمصابيحِ بمناسبة شهر رمضان"، فإنّ كلمة المصابيح هنا تقبل الجر لأنها لم تعد ممنوعة من الصرف فقد أصبحت معرّفة بال التعريف [٣] ، وتُعرب كالتالي: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.


قد تُصبح هذه الكلمة معرفة أيضًا بإضافتها إلى معرفة كأن نقول: "أضيئت مصابيح الحيّ"؛ ففي هذه الجملة جاءت كلمة (مصابيح) معرفة لأنها مضافة إلى معرفة، أي أنّها عرّفت بالإضافة، فتُصبح هذه الكلمة مصروفة وتجر بالكسرة.

1

لماذا كانت الإجابه غير مفيده
0/ 200
لقد تجاوزت الحد الأقصى من الحروف المسموحة
رجوع