في قصة لوط عليه السلام في القرآن ورد قوله تعالى: (إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ)، فما تفسير هذه الآية؟
0
في قصة لوط عليه السلام في القرآن ورد قوله تعالى: (إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ)، فما تفسير هذه الآية؟
0
0
حياك الله أخي السائل، يقول الله تعالى في محكم آياته: (إِنَّكُم لَتَأتونَ الرِّجالَ شَهوَةً مِن دونِ النِّساءِ بَل أَنتُم قَومٌ مُسرِفونَ)، "الأعراف: 81" وهذه هي الفاحشة التي فعلها قوم لوط ولم يسبقهم بها أحد من العالمين.
حيث غيّروا وبدّلوا فيما فطرهم الله عليه، فأصبحوا يأتون الذكور في أدبارهم شهوةً وغريزة، وتركوا ما أحل الله لهم من النساء، فهم مسرفون متجاوزون لحدود الله متبعين الغريزة والشهوة التي يشترك فيها الإنسان مع الحيوان على عكس العقل.
إذْ إنّ الفطرة السليمة هي إتيان الرجال للنساء في قُبلهن، ولكن قوم لوط استكبروا وتجاوزوا في الحد واتبعوا خطوات الشيطان حتى وصل بهم الحال إلى تشريع هذا الفعل، وأصبح أمراً معتاداً عليه بينهم.
وفي بداية الأمر وقعوا في الزنا، ثم وقعوا في إتيانهم أدبار زوجاتهم، ثم أدبار المحرمات عليهم، ثم إتيان الرجال بعضهم لبعض في أدبارهم، وأخيراً تم تشريع هذا الأمر بينهم، فاستحقوا غضب الله وعقابه، إذ أمطر عليهم حجارة من السماء.
0
جميع الحقوق محفوظة © موضوع سؤال وجواب
أدخل البريد الإلكتروني لتتلقى تعليمات حول إعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.