0

كيف يستطيع الإنسان الخروح من تحت التراب عند بعثه يوم القيامة؟

عندي سؤال يتعلق بكيفية بعث الأجساد يوم القيامة من القبور؛ هل يقوم الله تعالى بإخراج عجب الذنب إلى سطح الأرض ثم يحيي الناس؟ أم يحيهم وهم تحت التراب؟ وإذا كان الأمر كذلك فكيف يستطيع الإنسان الخروح من تحت التراب عند بعثه يوم القيامة؟

12:48 29 ديسمبر 2021 218 مشاهدة

0

إجابات الخبراء (1)

0

إجابة معتمدة
آية غنام
آية غنام . الشريعة
تم تدقيق الإجابة 12:48 29 ديسمبر 2021

حيّاك الله السّائل الكريم، بعد أنْ يُنفخ في الصّور يُنزل الله -تعالى- الماء من السّماء، فينبت الناس من قبورهم كما ينبت الزّرع، حيث يكون الإنسان في قبره قد فني وصار تراباً إلا عظمة تُسمّى بعَجْبُ الذَّنَبِ -باستثناء الأنبياء والشّهداء-، وقد عرّف الإمام النووي عجب النب فقال: "العظم اللطيف الذي في أسفل الصلب وهو رأس العصعص ويقال له "عَجْم" بالميم".


ويدلّ على ذلك قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:


  1. (ما بيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أرْبَعُونَ قالَ: أرْبَعُونَ يَوْمًا؟ قالَ: أبَيْتُ، قالَ: أرْبَعُونَ شَهْرًا؟ قالَ: أبَيْتُ، قالَ: أرْبَعُونَ سَنَةً؟ قالَ: أبَيْتُ، قالَ: ثُمَّ يُنْزِلُ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ ماءً فَيَنْبُتُونَ كما يَنْبُتُ البَقْلُ، ليسَ مِنَ الإنْسانِ شيءٌ إلَّا يَبْلَى، إلَّا عَظْمًا واحِدًا وهو عَجْبُ الذَّنَبِ، ومِنْهُ يُرَكَّبُ الخَلْقُ يَومَ القِيامَةِ). "أخرجه البخاري"


  1. قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (كُلُّ ابْنِ آدَمَ يَأْكُلُهُ التُّرابُ، إلَّا عَجْبَ الذَّنَبِ منه، خُلِقَ وفيهِ يُرَكَّبُ). "أخرجه مسلم"

0