0

كيف أجعل طفلي يفهم دروسه لا يحفظها فقط؟

ابنتي عمرها ٦ سنوات كثيرة النسيان تحفظ الأرقام العربية بالتسلسل بشكل صحيح، لكن عندما أردد لها ما حفظت بشكل عشوائي لا تعرف ماذا تكتب ولا تعرف اسم الرقم، مثلاً عندما أقول لها أكتبي رقم ٤ تنسى شكل الرقم. أرجو المساعدة.

10:22 10 يناير 2022 96 مشاهدة

0

إجابات الخبراء (1)

0

إجابة معتمدة
رنا داود
رنا داود . الآداب
تم تدقيق الإجابة بواسطة حسناء دحدل 10:22 10 يناير 2022

متابعة ابنتكِ والتنويع في أساليب التعليم من الأمور الجيدة جداً في تثبيت المعلومات لديها، وعليكِ أن تعلمي أنّ عمليّة المُذاكرة للأطفال تُعتبر مُجهِدة؛ لكون الطفل لا يستطيع الاعتماد على نفسه في تحصيل المعلومة ومن ثمّ فهمها أو حفظها، لذا يلجأ إلى أحد الوالدين غالباً لحل مشكلة أو حفظ معلومة، وفيما يأتي بعض النصائح يُمكنكِ اتباعها عندما تواجهكِ صعوبات في تعليم طفلتك:

  1. الاستعانة بالخرائط الذهنية

تُعدّ من الطرق العصريّة وأكثرها قُربًا من النفس والعقل في فهم الدروس بعيدًا عن طريقة الفقرات الرتيبة، بحيث تُساعد على التركيز؛ وهناك العديد من النماذج كالشجرة مثلًا، حيث تُكتب المعلومات على أوراق شجر أو غيرها من الأشكال، مما يجعلها أكثر تقبلًا لدى الطفل وأكثر رسوخًا في ذهنه.

  1. ربط المعلومة بمحسوسات

عادةً ما يترسّخ في ذهن الطفل ما يتم ربطه بشيء محسوس يُحبه أو شخصيّة ما هو معجبٌ بها، ممّا يضمن عدم نسيانها لفترة طويلة.

  1. تحويل المعلومة إلى أغنية

تقريب المعلومات الصعبة التي تشعرين بأنّها تفوت عليها في كل مرة أو تستصعب حفظها بتقطيعها ثمّ تحويلها إلى قصيدة، أو أغنية، أو لحن معيّن فهي أقرب للرسوخ من مجرد التكرار المستمر الخالي من النغم.

  1. صُنع صفًا وهميًا

من الأمور التي يُحبها الأطفال أن تحوّلي أي موضوع إلى جوّ يُشبه جوّ اللعب والمرح، فالتعليم باللعب أيضًا يُساعد الطفل على تقبّل المعلومات وحفظها بسرعة؛ كأن تستعيني بالدمى واستنطاقها وكأنّها تُجيب على أسئلتك، ثم تحوّلين سؤالك إلى الطفل وتصنعين جوًّا مشابهًا لأجواء المدرسة لكنّه شيء يُحبه طفلك ويشعر معه بالمتعة.

  1. التكرار ثم التكرار

يعد التكرار من أكثر الطرق ضمانًا لتثبيت المعلومة، فكلما تكررت عملية مراجعة المسائل والمعلومات زاد التثبيت في عقل الطفل فهو يُؤكد على وجودها في كل مرّة تراجعينها معه وتزيد من ترسيخها.

0

أسئلة ذات صلة