0

هل النقاب فرض في زمن الفتن؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا رجل متزوج وأغار على زوجتي كثيراً، ودائماً ما أنصحها بارتداء النقاب ولكنها تخبرني بأن النقاب ليس فرضاً، وأنا أشعر أن النقاب قد يكون فرضاً في زمننا لأنه زمن فتن، فهل النقاب فرض في زمن الفتن؟

08:27 18 أكتوبر 2021
مشاهدة 71 مشاهدة

0

إجابات الخبراء (1)

0

خالد شرادقة
خالد شرادقة . الشريعة
تم تدقيق الإجابة 08:27 18 أكتوبر 2021

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، زادك الله حرصاً وغيرةً محمودة لا غيرةً مذمومة..


لا شك بأن غطاء الوجه من الأمور التي حثّ الإسلام عليها، فذهب بعض العلماء إلى وجوبها، لكنّ أكثر الفقهاء على أن غطاء الوجه مستحب، وغير واجب، فالعلماء القائلون بوجوب الخمار فهو واجبٌ عندهم في الفتنة وفي غيرها، أما العلماء القائلون بأن غطاء الوجه مستحب فقد صرح بعضهم بأنه يصبح واجباً إن خشيت المرأة على نفسها الفتنة.

وأعرض لك آراء العلماء في هذه المسألة فيما يأتي:

  1. قال ابن نجيم الحنفي

"قال مشايخنا: ‌تُمنع ‌المرأة ‌الشابة ‌من ‌كشف وجهها بين الرجال في زماننا؛ للفتنة"، على الرغم من أن الأحناف لا يرون وجوب تغطية الوجه، ولكن بعضهم منع من كشفه؛ خشية الفتنة.


  1. قال النفراوي من المالكية

"اعلم أن المرأة إذا كان يُخشى من رؤيتها ‌الفتنة، ‌وجب عليها ستر جميع جسدها، حتى وجهها وكفيها"، وغطاء الوجه ليس واجباً عند المالكية.


  1. مذهب الشافعية

جواز كشف المرأة لوجهها، مع حُرمة النّظر إلى وجهها، سواءً خشي الفتنة أم أَمِنَها، ولا يجوز النظر عندهم إلى وجوه النساء إلا لضرورة؛ كنظر الطبيب إليها، والقاضي عند أداء الشهادة.


  1. النووي

قال في حكم سعي المرأة وهي كاشفة وجهها: "يستحب للمرأة أن تسعى في الليل؛ لأنه أستر، وأسلم لها ولغيرها من ‌الفتنة، فإن طافت نهاراً جاز، وتَسدِل على ‌وجهها ما يستره من غير مماسته البشرة".


  1. الحنابلة

يوجبون غطاء الوجه على كل حال؛ في الفتنة وفي غيرها.


  1. الشيخ الألباني

ذهب إلى أن المرأة لا تستر وجهها حتى لو خشيت أن تفتن الرجال، قال: "ومن المعلوم، أن الله -تعالى- لما أمر الرجال والنساء بغض الأبصار، وأمر النساء بالحجاب والتستر أمام الرجال؛ إنما جعل ذلك سدًّا للذريعة ودرءًا للفتنة، ومع ذلك لم يأمرهنّ -عز وجل- بأن يسترنَ وجوههنَّ وأيديهنَّ أمامهم".


والله -تعالى- أعلم وأحكم.


0