1

ما تعريف التوحيد لغة واصطلاحاً وما هي أقسامه؟

أقرأ حديثاً بعض المعلومات عن الإسلام وأصوله، وقد وجدت أنّ أساس الإسلام هو التوحيد، وأريد سؤالكم: ما تعريف التوحيد لغة واصطلاحاً وما هي أقسامه؟

14:01 02 ديسمبر 2021 459 مشاهدة

1

إجابات الخبراء (1)

1

إجابة معتمدة
نوال العتال
نوال العتال . الشريعة
تم تدقيق الإجابة بواسطة أفنان مسلم 14:01 02 ديسمبر 2021

حياكم الله، التوحيد لُغةً مِن وحَد الشيء؛ أي جعله واحداً، ومعنى التوحيد اصطلاحاً: هو إفراد الله -تعالى- بما يختص به من الألوهية، والربوبية، والأسماء والصفات، وقد عرّف الإمام ابن القيم -رحمه الله- التوحيد فقال:


"التوحيد يتضمن محبة الله، والخضوع له، والتذلل على بابه، وكمال الانقياد لطاعته، وإخلاص العبادة له، وإرادة وجهه الأعلى بجميع الأقوال والأعمال، والمنع والعطاء، والحب والبغض، مما يحول بين صاحبه وبين الأسباب الداعية إلى المعاصي والإصرار عليها".


أما بالنسبة لأقسامه فهي ثلاثة، فيما يأتي ذكرها:

  1. توحيد الربوبية

الربوبية مشتقة من الربّ، وتعني إفراد الله -عز وجل- بالخلق والملك والتدبير، ويعني ذلك أن الله -تعالى- ربّ كل شيءٍ ومليكه وخالقه، ويُقصد بتوحيد الربوبية كذلك أنْ يعتقد الإنسان أنه لا معين إلا الله، ولا مغيث إلا الله، ولا ناصر إلا الله، ولا معز إلا الله، ولا مذل إلا الله، ولا خالق إلا الله.


  1. توحيد الألوهية

الألوهية مُشتقةٌ من الإله، وتعني إفراد الله -تعالى- بأفعال العباد، أو هو إفراد الله -عز وجل- وحده لا شريك له بالعبادة، والدعاء، والتوكُّل. وعندما أُرسل الأنبياء كانوا يدعون الناس إلى توحيد الألوهية؛ وهو توحيد الله -عز وجل- بأفعال العباد، وذلك بألا يسجد الإنسان إلا لله -تعالى-، ولا يدعو إلا الله.


  1. توحيد الأسماء والصفات

ويعني إفراد الله -تعالى- بالأسماء والصفات، وأن يثبت الإنسان لله -تعالى- ما أثبته هو لنفسه، بلا تشبيه ولا تمثيل، فالله أعلم بصفاته، فلا نُشبّه صفات الله -عز وجل- بصفات المخلوقين؛ لأن صفات المخلوقين فيها العيب والنقص، قال -تعالى-: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)، "الشورى:11" وقد وردت أسماء الله وصفاته بالقرآن الكريم، ومنها: القوي، العزيز، الرحيم، الكريم.

1