1

ما أسماء السور المكية والمدنية؟

كنت أقرأ في تاريخ نزول القرآن الكريم، وعرفت أنّ سور القرآن الكريم منها ما نزل قبل الهجرة ومنها ما نزل بعد الهجرة، وأريد معرفة ما أسماء السور المكية والمدنية؟

16:19 06 ديسمبر 2021 244 مشاهدة

1

إجابات الخبراء (1)

1

إجابة معتمدة
شهناز الحاج حسن
شهناز الحاج حسن . الشريعة
تم تدقيق الإجابة بواسطة رنا عتيق 16:19 06 ديسمبر 2021

حياك الله السائل الكريم، وبارك الله فيك، لقد نقلَ السيوطي أنَّ السور المدنيَّة عشرونَ سورة، والمختلفُ فيها اثنتي عشر سورة، وما عدا ذلك فهوَ مكيّ، وسأذكر لك السور المدنية فيما يأتي:


  1. سورةُ البقرة.
  2. سورةُ آلِ عمران.
  3. سورةُ النساءِ.
  4. سورةُ المائدة.
  5. سورةُ الأنفالِ.
  6. سورةُ التوبة.
  7. سورةُ النورِ.
  8. سورةُ الأحزاب.
  9. سورةُ محمد.
  10. سورةُ الفتح.
  11. سورةُ الحجراتِ.
  12. سورةُ الحديد.
  13. سورةُ المجادلة.
  14. سورةُ الحشر.
  15. سورةُ الممتحَنة.
  16. سورةُ الجمعة.
  17. سورةُ المُنافقون.
  18. سورةُ الطلاق.
  19. سورةُ التحريم.
  20. سورةُ النصر.


أمَّا السورُ المُختَلفُ فيها وهي اثنتي عشرَ سورة، نذكرها فيما يأتي:


  1. سورةُ الفاتحة.
  2. سورةُ الرَّعد.
  3. سورةُ الرحمن.
  4. سورةُ الصفَّ.
  5. سورةُ التغابُن.
  6. سورةُ المطفّفين.
  7. سورةُ القدر.
  8. سورةُ البيِّنة.
  9. سورةُ الزلزلة.
  10. سورةُ الإخلاص.
  11. سورةُ الفلق.
  12. سورةُ الناَّس.


أمَّا السورُ المكِّية فهي ما عدا هذهِ السور التي ذكرنا وعددها 82 سورة، وهذا النقلُ ليسَ توقيفياً عنِ اللهِ -عزوجلَّ-، أو عن النبيِّ -صلى اللهُ عليهِ وسلَّم-، إنَّما هو نقلاً عن الصحابةِ والسلف.


وتجدر الإشارة إلى أنّ تسمية السور القرآنية بالسور المكيّةَ أو المدنية جاء اعتماداً على عدّة أسبابٍ ذكرها العلماء، وسأذكر لك بعض هذه الأسباب فيما يأتي:


  1. وقت نزولها

قال جلال الدين السيوطي إن السور المكيِّةَ نزلت قبل الهجرةِ النبويِّة الشريفة، والسور المدنيِّة نزلت بعد الهجرة النبويِّة، فالعبرةُ للزمان، وهو المعتمدُ عند العلماء.


  1. مكان نزولها

حيثُ قيلَ إنَّ السور المكية سميِّت بذلكَ؛ لأنها نزلت في مكةَ وضواحيها، كجبلِ عرفة، وأنَّ السورَ المدنيِّةَ سمِّيت بذلكَ؛ لأنها نزلت في المدينةِ وضواحيها، كبدرٍ وأحد، وقد لا يكونُ هذا السبب دقيقاً.


  1. المُخاطب بها

قيل إن العبرة في سبب التسمية بالمُخاطب، فالسورالمكِّية خاطبت أهل مكة، والسور المدنيَّة خاطبت أهل المدينة، وقد لا يكون هذا الرأي صحيحاً أو دقيقاً أيضاً.

1