أنا امرأة غير متزوجة وأبلغ من العمر 33 عامًا، قمت بمراجعة الطبيبة لأنني كنت أعاني من ألم أثناء التبول ونزول إفرازات مهبلية أكثر من المعتاد. أخبرتني الطبيبة أنني أعاني من التهاب عنق الرحم بسبب تحسس المنطقة من الغسول النسائي الذي كنت أستخدمه وطلبت مني أن أوقف استخدامه وأعطتني نصائح أخرى وأخبرتني أنني لا أحتاج إلى علاج دوائي. حدث هذا منذ حوالي أسبوع واتبعت جميع نصائحها وأعراضي الأصلية تحسنت، فهل هذا يعني أنني شفيت من الاتهاب؟ وكيف يمكن أنّ أتأكد من ذلك؟