0

كم مرة ذكر اسم القرآن الكريم في القرآن؟

أعرف أنّ الله تعالى قد ذكر أوصافاً للقرآن الكريم في آيات القرآن، فوصفه مثلاً بالكتاب، وأريد أن أعرف هل ذكر اسم القرآن الكريم صراحة في القرآن؟ وكم مرة ذكر اسم القرآن الكريم في القرآن؟

07:48 26 ديسمبر 2021 215 مشاهدة

0

إجابات الخبراء (1)

0

إجابة معتمدة
امل ابو موسى
امل ابو موسى . الشريعة
تم تدقيق الإجابة 07:48 26 ديسمبر 2021

حياك الله أخي السائل، من المعلوم أنّ القرآن الكريم هو: كلام الله- سبحانه وتعالى-، المنزل على سيدنا محمد-صلى الله عليه وسلم-، بواسطة الوحي جبريل، المنقول بالتواتر، والمتعبد بتلاوته، المبدوء بسورة الفاتحة، المختوم بسورة الناس.


والغاية من إنزال القرآن الكريم هو عبادة الله وحده، لا شريك له، وإقامة دينه الذي ارتضاه الله لعباده، والتقرب إلى الله بتلاوته آناء الليل، وأطراف النهار.

ولقد ذكر لفظ "القرآن" في القرآن الكريم ثماني وستين مرة، وسأذكر بعض مواضعها على النحو الآتي:


  1. ورد لفظ القرآن الكريم في سورة الإسراء في أحد عشر موضعًا.
  2. (وَما تَكونُ في شَأنٍ وَما تَتلو مِنهُ مِن قُرآنٍ وَلا تَعمَلونَ مِن عَمَلٍ إِلّا كُنّا عَلَيكُم شُهودًا إِذ تُفيضونَ فيهِ وَما يَعزُبُ عَن رَبِّكَ مِن مِثقالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرضِ وَلا فِي السَّماءِ وَلا أَصغَرَ مِن ذلِكَ وَلا أَكبَرَ إِلّا في كِتابٍ مُبينٍ). "سورة يونس: 61"
  3. (بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ). "سورة البروج: 21"
  4. (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا). "سورة النساء: 82"
  5. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّـهُ عَنْهَا وَاللَّـهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ) "سورة المائدة: 101"
  6. (قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّـهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَـذَا الْقُرْآنُ لِأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّـهِ آلِهَةً أُخْرَى قُل لَّا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ). "سورة الأنعام: 19"
  7. (وَإِذا قُرِئَ القُرآنُ فَاستَمِعوا لَهُ وَأَنصِتوا لَعَلَّكُم تُرحَمونَ). "سورة الأعراف: 204"
  8. (إِنَّ اللَّـهَ اشتَرى مِنَ المُؤمِنينَ أَنفُسَهُم وَأَموالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقاتِلونَ في سَبيلِ اللَّـهِ فَيَقتُلونَ وَيُقتَلونَ وَعدًا عَلَيهِ حَقًّا فِي التَّوراةِ وَالإِنجيلِ وَالقُرآنِ وَمَن أَوفى بِعَهدِهِ مِنَ اللَّـهِ فَاستَبشِروا بِبَيعِكُمُ الَّذي بايَعتُم بِهِ وَذلِكَ هُوَ الفَوزُ العَظيمُ). "سورة التوبة: 111"

0